الاثنين، 16 نوفمبر، 2009

قصه لم تكتب لها عنوان ولم تبدأ نهايتها

عتابي لأنثى الملاك

اليوم سأخرج عن المألوف

كنت في أحد المنتديات فكان هناك موضوع طُرح في الحوار الجاد



وكان الموضوع عباره عن حواء وادم كل منهما يسأل سؤال للأخر

وكان ردي كالأتي
------------------
سيكون سؤالي على شكل قصه قصيرة
في يوم من الأيام أحبت حواء أدم , وبادلها هوا نفس الشعور

حب أفلاطوني


لكن ,,, تنكست احواله ,,, وضاقت به الدنيا

فأذا بهم مرت الأيام والشهور والسنين وهم يخططون بأحلامهم وتمنت حواء رؤيتة على أرض الواقع

لكن ضروف آدم القاهره أتعبته وأتعب حواء معه



ومرت السنين ولا يزال ادم بكل ألم يقاهر ضروفه

وادركت حواء انه سيستغرق وقتآ ليستقر آدم ويتقدم لها
وهيا لازالت تنتظر

فماذا ستفعل حواء ؟؟؟ هل ستصبر عليه ... أم انها ستتابع حياتها وتستقر قبله ؟؟

أرجو أن أجد نهايه هذه القصه والتي لم تكتب عنوانها بعد

----------------------


سأشارككم رأي وأتمنى تفاعلكم لأن هذه السؤال حيرني


هناك 5 تعليقات:

  1. اممم

    في الحياه مليارات من...حواء

    هناك حواء صبوره

    وهناك حواء عجوله

    هناك حواء عاطفيه

    وهناك حواء عقلانيه

    لذلك اعتقد

    ان سؤالك سيبقى معلقا بلا جواب

    فالاجابه لا تملكها الا حوائك انت!

    ردحذف
  2. اقصوصه

    مهما قال أدم أنه يفهم حواء فهوا يكذب

    فعينها بحر لا نهايه له

    من يود اطلاع اسرارها سيغرق

    أشكرك على اجابتك وفعلآ هناك الكثير من حواء

    واصابع اليد ليست سواسيه

    ردحذف
  3. عزوز .. وينك ..!! مختفي ..!؟ لا يكون مت =(

    ردحذف